تركت آنا بيجون، حارسة المتنزهات، حياة المدينة بعد مأساة شخصية. والآن، تُوظّف ألمها في التحقيق في الجرائم التي تُرتكب في المتنزهات الوطنية، عازمةً على حلّ القضايا مهما كانت العقبات.

تركت آنا بيجون، حارسة المتنزهات، حياة المدينة بعد مأساة شخصية. والآن، تُوظّف ألمها في التحقيق في الجرائم التي تُرتكب في المتنزهات الوطنية، عازمةً على حلّ القضايا مهما كانت العقبات.